الصفحة 27 من 36

الذهب كان يضنها الاجنبي نحاسا ودفع ثمنها اربعة دراهم فقط وهو ثمن بخس وسرق درهما أيضًا من البائع [1] ، وجاء في التلمود: ان الله لا يغفر ذنبا ليهودي يرد للامي ماله المفقود وغير جائز رد الاشياء المفقودة من الأجانب، اما السلب بالإكراه فممنوع إطلاقا إذا كان الضحية يهوديا، وسلب غير اليهودي ليس ممنوعا اطلاقا بل في ظروف معينة (عندما لا يكون تحت حكم اليهود) وتختلف المراجع الحاخامية في ما بينها حول الظروف المحدودة التي يجوز فيها اليهودي ان يسلب غير اليهودي بدلا من الاعتبارات الإنسانية في مجال العدالة، كما ان قاعدة اليهود ان الغاية تبرر الوسيلة وهنا فتح الحاخامات القفل الذي كان موجودا والباب الذي كان مقفلًا فاباحوا كل محرم وحللو كل ممنوع وليس ذلك فحسب بل اطلقوا العنان فجعلوا يفعلون ما استطاعوا من المعاصي ويبرحون ما اشتهوا من الشهوات واضعين لهم قاعدة ذهبية الغاية تبرر الوسيلة فقد جعلوا الوصية التي تقول لا تسرق اي لا تسرق اليهودي فليس في قاموس المحرمات عندهم حالات الغش والسرقة . فكل ذلك مباح ما دام اليهودي يتعامل مع غير اليهودي [2] ، واستندوا إلى ما جاء في التلمود: (مسموح غش الامي واخذ ماله) ، فقد ابدع احبارهم فنون اللصوصية ومهارة الخداع أنهم ولا شك معلموا الا بالسة واساتذة الشياطين [3] ، وقد اهدروا في سبيل جمع المال كل الاخلاقيات وفسروا الوصايا بانه يحق لهم سرقة من هو من غير اليهود [4] ، لذا نرى الإسرائيليين بشهادة النص التوراتي المحرف قد اغتصبوا حقوق الشعوب الاخرى، وابادوا الممالك والمدن وسرقوا خيرات الشعوب الاخرى كما حدث من آل يعقوب في اغتصابهم لمدينة شكيم، وسرقة اغنامها، وابقارها وحقولها وكما حدث لبني إسرائيل في احتلالهم لأرض كنعان التي جاءت في سفر يوشع وهو الارهاب اليهودي في احط صورة وذلك بما يتميز من قسوة الابادة والقتل والنهب، منطلقين من نظريتهم العنصرية (الشعب المختار) وان

(1) ينظر: الكنز المرصود، 53، ينظر: السنهدرين 57 نقلا من الكنز المرصود 54.

(2) ينظر: حقيقة اليهود ومطامع الصهيونية، محمد عمر الخطيب منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، 19.

(3) ينظر: الكنز المرصود، 74 - 76.

(4) ينظر: حقيقة اليهود ومطامع الصهيونية، 21، وينظر: حقائق عن اليهود، الأرقم الزعبي دار القلم المتحدة للطباعة، الطبعة الاولى، 1990، 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت