الصفحة 28 من 36

الاغيار بكل ما يملكون هم حقا سباحا لهم. ولهم الحق في الاحتلال والسيطرة على الأرض والانسان [1] .

ولهذا فالعقيدة اليهودية تعد ان كل موطن أو موقع تدوسه بطون اقدامهم هو ملك لهم كما جاء في سفر يوشع [2] ، فاليهودي يبلغ درجة من التفكير المثالي لم يبلغها احد بعده، فإذا داس بيتا عد هذا البيت له، كما ان مسألة جمع المال عند اليهود هي عبادة على خلاف غيرهم من الامم فهو ضرورة حياتية، وقد ربط العهد القديم عهوده لشعبه وضرورة جمع وللحصول على الثروة بقولهم على لسان الرب (هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة لكي يفي بوعده الذي اقسم لآبائك) [3] ، وقد فسر التلموديون هذه القوة بأنها استخدام لكل الوسائل التي توصل إلى الثروة سواء كانت ربا أو سرقة أو حروب [4] ، وقد اكدوا ذلك من خلال مخططاتهم وجعلوا يقولون: (ان غير اليهود كقطيع من الغنم واننا الذئاب فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحضيرة) [5] .

(1) ينظر: الخطاب اليهودي، 214.

(2) سفر يوشع: 1: 3.

(3) سفر التثنية 8: 18.

(4) ينظر: حقائق عن اليهود، 40.

(5) ينظر: الخطر اليهودي، بروتوكولات حكماء صهيون، ترجمة محمد خليفه التونسي، دار الكتاب العربي، 1951 م-158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت