الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( الخير عادة، والشرُّ لَجاجة ) ) [1] ، وكما قيل:
ويَنشأ ناشئ الفِتيان فينا = على ما كان عوَّده أبوه
وقال شيخُنا عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - رحمه الله: يجب تربية الأطفال على اللباس السابغ، فإن الطفلة إذا نشأت على شيء في الصغر ألفتْه في الكِبَر وصَعُب انفطامها عنه.
[فتاوى المرأة: ص 179]
وسُئل شيخنا محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - عن بعض النساء يُلبِسْن بناتهن الصغيرات ثيابًا قصيرة تكشِف عن الساقين؟
فأجاب: أرى أنه لا يَنبغي للإنسان أن يُلبس ابنته هذا اللباس وهي صغيرة؛ لأنها إذا اعتادته بقيَت عليه وهان عليها أمرُه، أما لو تعوَّدت الحشمة مِن صِغَرها بقيت على تلك الحال في كِبَرها، والذي أنصح به أخواتنا المسلمات أن يتركن لباس أهل الخارج من أعداء الدين، وأن يُعوِّدن بناتهن على اللباس الساتر، وعلى الحياء فالحياء من الإيمان. [فتاوى المرأة: ص 182] .
بسم الله الرحمن الرحيم
-هل أنت والد يَجهد لبناته وينصَح، أم غاشٌّ لهنَّ؛ عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما مِن عبدٍ استرعاه الله رعيةً، فلم يُحِطْها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنَّة ) ) [2] ، وفي رواية: (( ثم لا يَجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة ) ) [3] ، وفي رواية: (( ما مِن عبد يَسترعيه الله رعيةً، يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته، إلا حرَّم الله عليه الجنَّة ) ) [4] .
(1) ابن ماجه (221) قال البوصيري في (مصباح الزجاجة: 82) : رواه ابن حبان في صحيحه ... ورواه صاحب مسند الشهاب القضاعي ... إلخ.
(2) البخاري (7150) .
(3) مسلم (142) .
(4) البخاري (7151) ومسلم (142) واللفظ له.