الصفحة 10 من 46

فلولا ألا تدافَنوا، لدعوتُ الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه )) ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: (( تعوَّذوا بالله من عذاب النار ) )، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: (( تعوذوا بالله من عذاب القبر ) )، قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: (( تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن ) )، قالوا: نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، قال: (( تعوذوا بالله من فتنة الدجال ) )، قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال. [1]

13 -عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحن في حائط لبني النجار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلة، فحادت به بغلته، فإذا في الحائط أقبُرٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من يعرف هؤلاء الأقبر؟ ) )، فقال رجل: أنا يا رسول الله، قال: (( ما هم؟ ) )، قال: ماتوا في الشرك، قال: (( لولا ألا تدافنوا، لدعوتُ الله أن يسمعكم عذاب القبر الذي أسمع منه، إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ) )، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: (( تعوذوا بالله من عذاب النار، وعذاب القبر، وتعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، تعوذوا بالله من فتنة الدجال ) ) [2] .

14 -عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر ) ) [3] .

15 -عن ابن مسعود، قال: قالت أم حبيبة: اللهم بارِكْ لي في زوجي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأبي أبي سفيان، وأخي معاوية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لقد سألت الله عن آجال مضروبة، وآثار مبلوغة، وأرزاق مقسومة، لا يُعجَّل منها شيء قبل حِلِّه، فلو سألت الله أن يعيذك من عذاب النار، أو عذاب القبر، كان خيرًا - أو كان أفضل ) ) [4] .

(1) رواه مسلم باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه.

(2) رواه ابن حبان، وقال الألباني: صحيح.

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، وخالد: هو ابن عبدالله الواسطي، وأبو نضرة اسمه: المنذر بن مالك.

(3) رواه ابن حبان، وقال الألباني: صحيح، تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.

(4) رواه ابن حبان، وقال الألباني: صحيح، تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت