والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه )) ، قال: (( قُلْها إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ، وإذا أخذت مضجعك ) ) [1] .
11 -عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: (( أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، أراه قال فيها: له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، أسألك خير ما في الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر هذه الليلة، وشر ما بعدها، وأعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، وأعوذ بك من عذاب النار، وعذاب القبر، فإذا أصبح قال ذلك أيضًا، أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله ) ) [2] .
12 -وفي رواية أخرى عند أحمد عن أبي راشد الحبراني، قال: أتيت عبدالله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى بين يدي صحيفةً، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت فيها، فإذا فيها: أن أبا بكر الصِّديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا أبا بكر، قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مسلم ) ) [3] .
13 -عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اللهم إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه، ونفخه، ونَفْثه) [4] .
قال: نفثه: الشِّعر، ونفخه: الكِبْر، وهمزه: الموتة.
(1) رواه الترمذي، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قال الشيخ الألباني: صحيح - ورواه أبو داود.
(2) رواه الترمذي باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح، وقد رواه شُعبةُ بهذا الإسناد عن ابن مسعود لم يرفعه، قال الشيخ الألباني: صحيح.
(3) رواه أحمد، وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، ابن عياش - وهو إسماعيل - صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا منها، باقي رجاله ثقات.
(4) رواه ابن ماجه، وقال الشيخ الألباني: صحيح.