قاطعتهُ قائلة ً:
-وكم سيكفينا الوقود الاحتياطي؟
-شهران تقريبا.
-هذا ممتاز، فما زال لدينا الوقت الكافي.
-الأمر لكِ فيما ترينه مناسبا، ولكني أقترح أن نبدأ في الاستعداد للهبوط إلى الأرض.
-لقد ذكرتَ بأننا قادرون على التوقف على سطح أي كوكب قريب، أليس كذلك؟
-بلى يا سيدتي، ولكن من الأفضل أن نبدأ بالهبوط التدريجي نحو الأرض.
-اذهب إلى عملك، وسأصدر لك الأوامر في الوقت المناسب.
أمرت مارلين بعقد اجتماع طارئ على الفور للتباحث في أمر الرجوع إلى الأرض وكانت تميل إلى فكرة البدء في الهبوط التدريجي في اتجاه الأرض. افتتحت الاجتماع قائلة:
-لقد جمعتكم لأتباحث معكم في أمر الرجوع إلى الأرض، فقد أعلمني مساعد قائد المركبة بأن الوقود الموجود لدينا سيكفينا لمدة ثلاثة أشهر أخرى قبل أن نبدأ في استعمال الوقود الاحتياطي. وكما تعلمون، غادرنا الأرض منذ أربعة أشهر، ولا نعرف ماذا حل بالبلاد، ولا ما آلت إليه الأمور. وقد أردت من هذا الاجتماع استشارتكم في هذا الصدد.
قال لويس:
-أعتقد أنّ أربعة شهور كافية لإخماد النيران ولتلاشي الإشعاعات النووية وأقترح أن نشرع في الهبوط في أقرب وقت.
هزّ الجميع رؤوسهم موافقين، لكنّ ذلك أثار حفيظتها لأنها أصلا ً لا تستسيغ لويس ولأن الأمر بدا وكأنه يقود الجميع بينما هي التي يجب أن تقودهم. قالت:
-لا يزال لدينا الوقت الكافي، ولهذا السبب أرى أن نهبط على كوكب قريب، ومن هناك ننطلق منه إلى الأرض، ولا مبرّر للتسرّع.
قال وزير المالية، موافقًا: