كان في استقبالهم جميع الموظفين الذين اصطفوا على جانبي بوابة المصنع من الداخل، وكان على رأسهم مدير المصنع وكبير المهندسين، وبمجرد أن ترجل الزعيم من طائرة الهليكوبتر التي كانت تقله، هتف الموظفون بحياته، وهم يرددون شعاراته وتوجيهاته، ويرفعون له الرايات.
توجه الزعيم إلى المفاعل النووي برفقة وزير الدفاع فقط، بعدما تجول في أرجاء المصنع مع القادة، ليقف بنفسه على آخر التطورات.
انحنى كبير المهندسين تحية للزعيم، عندما دخل عليه في المفاعل:
-أهلا بكم سيادة الزعيم، إنه لشرف عظيم لنا جميعًا أن تقوموا بزيارتنا في مكان عملنا.
نظر الزعيم إلى وزير الدفاع كأنه يريد أن يعرّفه عليه.
فهم وزير الدفاع مغزى نظرات الزعيم وقال مبتسمًا:
-اسمح لي يا سيدي أن أعرفكم على كبير المهندسين كويوتو.
نظر إليه الزعيم ثم قال له:
-أرني إلى أين وصلتم في المشروع؟
-سيدي نحن في آخر مرحلة من العمل، وسنفرغ من ذلك على أكثر تقدير بعد شهر من الآن.
رد الزعيم بزهوّ:
-عظيم. واصلوا عملكم.
-شكرًا لكم سيدي الزعيم على زيارتكم الكريمة.