أسرع إلى الهاتف واتصل بالزعيم عله يكون قادرًا على حثه على التدخل ووضع حدّ ٍ للأمر.
-سيدي الزعيم، أريد أن أتكلم مع سيادتكم حول المفاعل.
-طبق الأوامرَ يا داني، ولا أريد أن أسمع شيئًا عن المفاعل. وإذا كان لديك ما تريد أن تناقشه في هذا الخصوص فراجع مارلين.
-سيدي أعطني فرصة لأوضح لك خطورة الأمر، فأنا وقفت بنفسي على حجم المعضلة.
رد عليه غاضبًا:
-ولمَ لا تستطيع إيضاح ذلك لرئيسة الوزراء؟؟ وكفّ عن تجاوزها في أمور البلد.
وأغلق الزعيم الخط ّ دون أن يعطي داني فرصة ً أخرى للحديث.
صاح أحد المهندسين بأعلى صوته وهو يراقب شاشة الكمبيوتر التي أمامه:
-ما هذا؟ إنها الكارثة يا سيدي.
التفت إليه كويوتو في ارتباك وسأله:
-ما الأمر؟؟ ماذا حصل؟
-سيدي لقد ازداد الضغط الداخلي في المفاعل، ومؤشر درجة الحرارة يقترب من المنطقة الحمراء. المفاعل قد ينفجر في أية لحظة. لقد فقدنا السيطرة عليه تماما.
أسرع كويوتو إلى أحد مكبرات الصوت وصاح:
-على جميع العاملين الوقوف على أهبة الاستعداد الفوري لإخلاء المصنع.
ثم اتصل بمدير المصنع قائلا له بصوت مذعور:
-سيدي لا بد من إخلاء المصنع فورًا، فالمفاعل في طريقه للانفجار. لقد ازداد ارتفاع درجة حرارته وازداد معدل الضغط داخل النواة.
رد مدير المصنع:
-أوقفوا عمل المفاعل فورًا، وسأتحمل المسؤولية كاملة ً أمام معالي الوزير.
قال كويوتو:
-فات الأوان يا سيدي. فقط أرجوك أعط الأوامر بإخلاء المكان على جناح السرعة.
نزل مدير المصنع عند رغبة كبير المهندسين فأعطى الأوامر بإخلاء المصنع على الفور، ثم اتصل بوزير الدفاع، وأخبره بما آل إليه الأمر: