عشبة حرب جديدة ضد روسيا أرسل العلماء عام 1827 - 1828 إلى ألبانيا وليزستان zistan ها و مقاطعات أخرى ليدعوا الناس للانضمام إلى الحرب المقدسة (102)
وكان انتصارات الروس الساحقة في هذه الحرب واحتلالهم لأدرنه وتهديدهم استنبول قد أدت إلى تغير عميق على أية حال. وافتتح عهد جديد تماما في العلاقات العثمانية باوروبا بعد صلح أدرنه عام 1829. إذفهم القادة الأتراك الآن أنه بدون الحفاظ على علاقات وثيفة جدا مع قوة مسيحية رئيسية واحدة على الأقل فإن الإمبراطورية سنضيع (103) ، وفي نوفمبر عام 1828 عبر ريس أفندي، بيتريف petrev في محادثة عن دهشته من فكرة عقد اجتماع لمؤتمر أوروبي عام ليوطد الاتفاق الروسي العثماني فأنهمه السفير النمساوي في استنبول أن يتمنى أن تقبل الإمبراطورية العثمانية فيه وأن تضمن كجزء من المنظومة السياسية في أوروبا 154).
لم يكن في المستطاع تحت ظل هذه الظروف أن يستمر العداء التقليدي للعالم المسيحي کمجموعة فترة أطول ولم يكن بالإمكان بقاء الشعار السائد الداعي إلى الحرب المقدسة ضد الكفار کشعار رئيسي أو على الأقل كشعار وحيد، مدة أطول. كما أن المؤمن لم يعد يستطيع منذ الآن فصاعدا أن يركز انتباهه على تعليمات القرآن.
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين) [النساء: 144] أو الأحاديث الواردة في هذا الشانه 10). لقد كان التغير مولا وأعاد إلى وعي العثمانيين ذکري سنوات قليلة مضت عام 1832 - 1833 وبعدها 1839 - 1840 عندما كان وجود الدولة العثمانية نفسه مهددا على يد عدو مسلم هو محمد علي في مصر وقد تم إنقاذهم بفضل تدخل الكفار فقط - الروس أولا ثم البريطانيين وحلفائهم بعد ذلك.
بدا موقف الحكومة العثمانية نحو مواطنيها من غير المسلمين يتغير في أواخر اعوام 1820 وذلك بالتوافق مع هذا التطور والعلاقات الوثيقة المتبادلة معها ويبدو أن محمود الثاني بدأ يقتنع بأن الهوة التقليدية بين الطائفة المسلمة والرعية يجب جسرها وذلك لأسباب سياسية واقتصادية، وكان آخر مثال على التدابير المعادية للمسيحية على نطاق واسع إبعاد طائفة الأرمن الكاثوليك من استنبول في أوائل عام 1828 وقد بذل السلطان جهودا كثيرة