الصفحة 192 من 950

1879، حيث اعلن مبدأ المساواة بين المسيحيين والمسلمين باكثر الصور مهابة وجاء ليلعب دورا بارزا في المشكلة المركزية للإحياء العثماني"). >"

وأذن مرسوم ملكي بافتتاح العهد الجديد في الثالث من نوفمبر 1839 (9) مر مرسوم الإصلاح خط شريف کوخانه» بعد إعلان عام قبل اجتماع مؤثر للدبلوماسيين والأعيان العثمانيين، جرى القسم على المرسوم من جانب السلطان الشاب عبد المجيد وكبار موظفيه في القاعة التي حفظت فيها بردة النبي محمد وكان الكثير مما جاء به اخط شريف، طابع إسلامي عميق، وهو يرد اتحدار الإمبراطورية، مباشرة إلى عدم الامتثال التعليمات القرآن المجيد، ويحاول في المقام الثاني أن يوفق بين التقليد الإسلامي وين التقدم ويعد مؤسسات جديدة لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية بل تنسجم مع متطلباتها وأصبح حق الحياة الآمنة والشرف والملكية مضمونا في موازاة إصلاحات في الضرائب وانظمة السخرة، لكن اخط شريف، نال شهرته الكبيرة ليس بسبب نغمنه الإسلامية أو وعوده حول أمن الحياة والحرية والملكية ولا بسبب تعهده بإصلاح الأخطاء النوعية، مع أن كل ذلك كان مهما، وإغا في الجانب المبدع اللخط» الذي برز في إعلانه الرسمي عن المساواة، وقد أكد عبد المجيد في مرسومه أن المنحة الملكية تشمل جميع رعيتنا من أي دين أو ملة كانوا

وقد تأكدت السياسة الجديدة في «خط همايوني، أكثر شمولا عام 1856 وهو الذي وعد معاملة متساوية لجميع أصحاب المعتقدات في كل الأمور النوعية كفرص التعليم والتعيين في وظائف الحكومة والإدارة العدلية وكذلك في الضرائب والخدمة العسكرية كما تضمن مادة مهمة ضد تشويه السمعة تمنع كل تمييز او دلالة تحاول أن تجعل من اي طبقة مهما تكن من رعايا إمبراطوريتي أدنى من طبقة أخرى بالنظر إلى دينها أو لغتها أو عرقها،، كما سيصدر تشريع قانوني ضد اي شخص سواء كان موظفا عموما او فردا خاصا بستعمل اي تعبير مهين أو عدواني، حتى التنابذ بالألقاب بات ممنوعا باسم المساواة.

واعيد التصريح في الموضوع نفسه في أوقات متكررة، مع بعض التنويعات إذ افتح السلطان التالي عبد العزيز مجلس دولته الجديد (شوري- دولت) في عام 1818 بكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت