التقدمية الأوروبية مستعارة من الإسلام فمفاهيم العدالة والمسارات والجمعية الاستشارية كلها كما يزعم وردت في القرآن. وثمة كتاب آخرون مثل فورسات Fursat ک انوا أكثر اعتدالا واقتنعوا بالتوفيق بين حكومة القانون والشريعة.
لقد كان هناك بعض الوضوح في أواخر القرن الثامن عشر، للنزعات الجديدة في الفكر السياسي وخصوصا في «رستم التواريخ Rustam al
هذه الحاجات سوف يزيد من تبعية إيران لأوروبا. وما كتبته: «إن الإيرانيين مع كل تقبلهم التحمل حياة الخشونة وحتي الشلف فإن لديهم استعدادا كبيرا لحياة الرفاه والمتعة وتتزايد هذه الرغبات يوميا ولا يمكن التزود بها إلا من أوروباء).
كانت نماذج التغيير في القرن التاسع عشر معقدة، ولعل الدافع الأول للتغيير جاء في معظمه من الاحتكاك بالحضارة الأجنبية الأوروبية في الحقلين العسكري والدبلوماسي، وهناك سلسلة من البعثات الدبلوماسية والمعلمين العسكرين الأجانب والمستشارين والمغامرين كان المرء يجدهم في إيران في مطلع القرن وكان الجيش الإيراني في عهد افتح