الصفحة 434 من 950

التي أصبحت قيد العمل عام 1890 تشتمل على أطباء ملحقين بها وكانوا بدورهم يقدمون العلاج للفقراء (11) .

كما أن صئا طبيا افتتح في ادار الفنون التي تأسس عام 1801 ولم تكن الحكومة الإيرانية تولي أي اهتمام للصحة العامة حتى 1898 فقد تأسس في هذا العام مجلس صحي كان يخدم فيه أطباء من البعثات البريطانية والفرنسية والروسية، وكان أول مستشفى إيراني حديث قد تم افتتاحه في طهران في السنة التالية (12) مساعدة المائية، وكان تطور الخدمات في المستشفى بطيئا ومن بين المستشفيات الحديثة الأولى والمستوصفات كانت تلك التي تأسست على يد الجمعيات التبشيرية المسيحية، وكان أول ما افتتح منها مستوصف في أورومية حيث كان الأمريكي «جوستان بير کنزا من هيئة المفوضين الأمريكيين للبعثات الأجنبية قد أسس بعثة عملت بشكل رئيسي بين الأرمن والنساطرة عام 1830 وافتحت

ماري بيردا من جمعية الكنيسة التبشيرية مستوصا للنساء المسلمات في بازار اصفهان عام 1891 وعلى الرغم من معارضة المشايخ الذين خطبوا ضدها وحاولوا منعها من الوصول إلى البازار فإن تفانيها وكسبها لثقة كثير من مرضاها مكنها من الوصول إلى عائلات من جميع الطبقات. وفي عام 1896 افتح مستشفى ومستوصف من قبل الجمعية الكنسية التبشيرية في جلفه (اصفهان) وبين أعوام 1897 و 1900 افتتحت مستشفيات في كرمان ريزد و شيراز، ولم تكن توجد مدارس حديثة عمليا في إيران في النصف الأول من القرن التاسع عشر وكان التعليم يجري في الكتاتيب والمدارس وكان الأولاد يتعلمون في السابق الفارسية وقليلا من العربية، يكفي لقراءة القرآن وأحيانا قليلا من الحساب. وكان التلاميذ في معظمهم وليس كلهم ذكورا وكان الكتاب بإدارة الملا) الشيخ ولم يكن يخضع لأي نوع من سلطة الحكومة أو رقابتها وكان دفع التكاليف مختلقا ولكنه كان زهيدا في العادة، وكانت المدارس توجد في عدد من المدن، وكان بعضها مرتبطا بالمساجد والمعلمون الذين كانوا العلماء بنناضون أجورهم من أوقاف المدرسة أو الجامع و كان التلاميذ يتعلمون فيها ويأكلون وكثيرا ما كانوا يقيمون أيضا وكانت تدرس فيها العلوم الدينية، اللغة العربية، المنطق، الفلسفة والأدب الفارسي. أما العلوم الحديثة فكانت مهملة، وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت