الصفحة 438 من 950

ناصر الدين. كما أسست كلية عسكرية أخرى هي المدرسة النظامية بإيعاز من ميرزا حسين خان مشير الدولة وهو واحد من وزراء ناصر الدين والذي كانت حياته قصيرة أيضا.

وكما كانت الحال في المستشفيات فقد لعبت الجمعيات التبشيرية المسيحية دورا هاما في تأسيس المدارس احديثة إذ اسس جوستين پيرکت مدرسة في أورومية وجوارها، وفي عام 1841 كانت سبع عشر مدرسة قد بنيت في ستة عشرة قرية وزاد عدد المدارس إلى خمس وأربعين في عام 1851 وكان طلابها في معظمهم من السريان (نساطرة) ولكن مدرسة للمسلمين بنيت ايضا، وفي عام 1840 تلقي بيرکتز «فرمائا» من محمد شاه بتشجيع من مالك قاسم ميرزا يطلب فيه زيادة جهوده ونشر التعليم بين الشباب، وبحماس عظيم أكثر من ذي قبل لتعليمهم علوم التاريخ والجغرافيا والهندسة والرياضيات (13) . وأسست الهيئة الأمريكية للبعثات الأجنبية التابعة للكنيسة البروسبتارية في الولايات المتحدة، مدارس في طهران (1872) وفي تبريز (1873) وهمدان (1880) ، وكان عملهم التعليمي في البداية مکرسا بصورة رئيسية للأقليات الآشورية والأرمنية. وتمت خطوة في مجال التعليم النسوي فافتحت مدرسة للبنات في طهران عام 1874، وأسست الجمعية اللندنية لنشر المسيحية بين اليهودا مدارس صغيرة في طهران (1879) وأصفهان (1889) وهمدان (1889) ، ولم يكن لأي من هذه المدارس على كل حال، أي تأثير مباشر بين السكان المسلمين. وأسست بعثة رئيسي أساقفة كنتربري إلى الأشورين مدرسة عام 1889 وهي تكرس عملها لنشر التعليم بين الآشوريين. وفي عام 1896 وصل الدكتور جوردان من البعثة الأمريكية البروسبتارية إلى إيران من أمريكا وأسس مدرسة جديدة أصبحت عام 1901 تحتوي على كل الصفوف الضرورية لمدرسة عليا كاملة وكانت تضم بين طلابها مسلمين كما تضم طلابا من الأقليات. وقد لعبت هذه الكلية ومعها كلية ستيوارت التذكارية التي اسستها مؤخرا الجمعية الكنسية التبشيرية في اصفهان دورا هاما في التربية في إيران خلال النصف الأول من القرن العشرين.

واتخذت السلطات الإيرانية خطوات قليلة لتوفير التعليم الحديث، فقد عبر مظفر الدين بعد قليل من اعتلائه العرش عن رغبته في القيام بشيء ما حيال التعليم العام وانشئت لجنة في العام التالي. وفي عام 1899 افتتحت مدارس عديدة في طهران وأماكن أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت