الصفحة 598 من 950

يهدف إلى تشجيع زراعتها وأجريت تجارب في سبيل أقلمة شجرة البن والساج والقرمز ولكنها أخففت (91)

وهناك مصادر متنوعة تحتوي على تقدير وأرقام رسمية عن مساحة الأرض التي تزرع أو تدفع عنها الضريبة في هذه الفترة. وتشير أكثر الأرقام التي يمكن الوثوق بها في فترة 1800 - 1850 إلى أن مجمل الأرض المزروعة كانت تتراوح بين 3 - 4 مليون فدان (انظر الجدول رقم 1) وتؤكد كل الدلائل ازدياد رقعة الأرض الزروعة خلال هذه الفترة. وهناك ثلاثة مشاريع وسعت رقعة الأرض المزروعة واكتملت عام 1820 رهي، ترعة المحمدية التي تجري من فرع روزينا على النيل إلى الإسكندرية. وإصلاح البحر السبخي بالقرب من الإسكندرية، واستصلاح وادي توميلات من أجل تربية دودة القز. وكان وحده يضم بناء ألف ساقية (نواعير ماء) (93) جدول رقم 1 تقريرعن الأراضي المزروعة والخاضعة للضريبة في مصر عام 1800 - 1852 >

خاضعة للضريبة مصر السفلي > مصر العليا > المجموع

> مزروعة

قابلة للزراعة

أين

و 181 - 1819

وقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت