الصفحة 68 من 950

وقد حصل تغييران مامان في سنوات السبعينيات كان أحدهما رفضا محددا في مصر والبلاد العربية الأخرى في الدولة قدما في السيطرة على الحياة الاقتصادية وانفتاحا جديدا بالماء اقتصادات الغرب الراسمالية. وقاد هذه الحركة خليفة عبد الناصر في مصر وهو أنور السادات الذي افتتح ايضا مرحلة جديدة في العلاقات بين إسرائيل وجيرانها العرب وذلك برنامه سلام مع إعادة الأرض المصرية التي كان يحتلها الإسرائيليون مثل حرب 1997

وكان التغير الآخر سقوط حكومة الشاه الأوتوقراطية في إيران عام 1979 بشكل كانت له أصداء في العالم الإسلامي كله، إذ أسقطتها جماهير ثائرة نظمتها قوى سياسية مختلفة وكانت القوة البارزة التي انبثقت منذ البداية من حركة هدفها إحياء هيمنة القانون الإسلامي وأخلاقية الاشتراكية في المجتمع وكان قائدها والتحدث باسمها فقيه شيعي هو آية الله روح الله الخميني الذي انتشرت أفكاره بواسطة وسيلة إعلامية جديدة هي أشرطة التسجيل

الكاسيت) وقد لاقت استجابة بين جماهير المدن الجديدة، واصبح الخميني الراس الموثر في الحكومة وكانت تلك انطلاقة جديدة لكن محتوى أفكاره لم يكن جديدا. وقد وصفت غالبا بانها بأصولية، وقد يكون من الأفضل تسميتها بالإسلامية المحافظة، وهي الرغبة في المحافظة على تراث الماضي الأخلاقي وأن يربط التغير بالمبادئ الثابتة. أنها تربط الأخلاق الاشتراكية التي تطورت عبر العصور على أيدي فقهاء الشيعة بأفكار مستمدة من النزعة القومية الشعبية في هذا العصر، العدالة الاجتماعية للفقراء والعداوة للقوى العظمي، وهي تقطع صلتها بالماضي المباشر في مجال واحد على الأقل في محاولة للحد من دور المرأة في المجتمع وحصرها في دور تقليدي.

وكان تحدي هذا النوع من الإحباء الإسلامي محسوما عبر العالم الإسلامي كله وقد اعلي حافزا قويا للحركات المماثلة في البلدان الأخرى وكان له وقع قوي على جارة إيران الغربية العراق وهي موطن نظام عربي شعبوي وأكثر علمانية يراسه صدام حسين ونشبت حرب طويلة بين البلدين 1980 - 1988 وانتهت إلى مازق عسكري لكن العراق استطاع أن يكون خلال العملية نوة عسكرية هامة وذلك بمساعدة الدول الغربية، مما مكنه من محاولة قلب النظام الموجود في دول الخليج عام 1990، وظهر ان احتلال العراق للكويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت