والروضة) واستخدامهما لبناء أحياء جدية غربي المدينة. كما سهل بناء السد إمكانية بناء الجسور التي تفتقر إليها المدينة كي تتسع غريا. بداتشيد ثلاثة جسور في 1902 واستكمل في 1907 وأضيفت إلى جسر إسماعيل (جسر عباس الذي يصل بين الروضة والجيزة، وجسري الروضة والقاهرة القديمة، وجسر محمد علي بين القصر العيني والروضة) فامتد بذلك طريق من جنوبي المدينة إلى غربها. وما أن استكمل بناء الجسر من بولاق إلى شمالي الجزيرة (1908 - 1992) حتى كانت هناك ثلاث طرق تؤدي إلى الضفة اليسرى. ولم تطراحاجة لإجراء أية تعديلات على نظام الجسور حتى حلول عام 1902.
فتحت هذه الإنجازات التقنية ووسائط النقل الحديثة المجال أمام توسع المدينة في مضامير أخرى، كانت المدينة حتى عام 1900 تغير ببطء شديد تبعا للخطوط التي رسمت أيام الخديوي إسماعيل: التمدين التدريجي لحي الإسماعيلية، وتأسيس الوظائف الإدارية في منطقة شرقي القصر العيني، فإعمار منطقتي الفجالة والتوفيقية بالسكان ما بين المدينة القدية وقناة الإسماعيلية، إن الإنجازات العظيمة في التمدين لم تبدافعة إلا في أوائل القرن العشرين. وفتحت المناطق الواقعة على طول شاطي النيل التي كانت حتى ذلك الحين مقتصرة على مساكن الأمراء، ابوابها أمام التطوير المديني، وفي منطقة قصر الديارة اعقب تاسيس القنصلية العامة البريطانية تقسيم المنطقة إلى قطع: بدات الجاردن سيتي في 1906 پنشر منازلها الجميلة على طول الشوارع على شكل منحنيات على الطريقة البريطانية. وفي الجزيرة ما بين 1905 و 1907 اشترت شركة باهلر:. Baehler Co المنطقة التي ستصبح ارقى حي في القاهرة: الزمالك، وقسمتها إلى قطع مثل رقعة القضبان المتشابكة، أما في أسفل منطقة الجنوب فبدأ تدفق السكان على «الروضة، في حين رسمت خطط إسكان إمبابة» والجيزة غربي النيل.
وفي شمالي شرق القاهرة كانت المنطقة شبه الصحراوية التي توسعت العباسية باتجاهها موضع دراسة لمحاولة تطويرها بدأت عام 1901 حين قررت شركة يديرها بارون إمبان