الصفحة 940 من 950

كانوا قابضين على زمام كل سلطات القرارات السياسية والاقتصادية. وفي العديد من المناطق ضمن هذه المثلث الذي كان راسه محطة القطار وكانت قاعدته شارع الخديوي إسماعيل كانت أغلبية السكان من الأجانب (ومعظمهم أوروبيون) عام 1927. (فمثلا في التوفيقية كان 3, 92? من السكان اجانب) ، وكانت هذه المنطقة إجمالا تحتوي 4

02 ,23 أجنبيا من أصل 14 , 001 (أي 37?) . ويقع المركز السياسي إلى الجنوب على طول القصر العيني، في شبكة من الشوارع المصممة على شكل قضبان متشابكة، وهناك تتمركز معظم الوزارات والخدمات الحكومية الرئيسية. ويقع إلى الغرب من ذلك الحي السكني المترف الجاردن سيتي، الذي يمتد من جسر إسماعيل إلى الروضة. لقد عبرت هذه الأحياء الجميلة نهر النيل وامتدت في الزمالك شمال حدائق نادي الجزيرة الرياضي، الذي أنشاه البريطانيون للترفيه عن أنفسهم جسديا ومعنويا. وتمتاز «الروضة» جنوبا و الجيزة، غربا بسمة سكنية مترفة للطبقة الوسطى العليا. وتبين سمات المدينة الغربية (الأعمال والمساكن المرفهة) لماذا لم تستقطب سوي 300 ,

000 ساكن بالرغم من أهمية الدور الذي تلعبه سكانها يمثلون 29

من مجموع سكان القاهرة عام 1937 وهي نسبة لم يطرأ عليها تغير يذكر منذ بداية القرن).

أخذت مدينة جديدة بالتشكل تدريجيا في الشمال متميزة تميزا واضحا في الغرب بالتطور الاقتصادي الذي بدا في بولاق وشبرا، بينما احتفظت ميليوبوليس في الشرق بطابعها كمنطقة سكنية للبورجوازيين والطبقة الوسطى مع عنصر واضح وبارز من الأقليات المصرية، وضم قسما شبرا والوابلي، اللذان كانا يسكنهما 131, 30 نسمة في 1882، حوالي 272 , 929 نسمة في 1927. لم يتوقف نسم سكان القاهرة القاطنين في المنطقة الشمالية عن التزايد منذ بداية القرن ففي 1897 كانوا 1209

وفي عام 1907(11

,5 ?)وفي عام 1917 (21 , 5 %) وفي 1927 كانوا 9, 27?. وفي عام 1937 كان في المنطقة الشمالية باكملها 400

, 000 نسمة (حوالي 34% من مجموع سكان القاهرة) وهو عدد أكبر من مثله في المدينة الشرقية وأكبر بكثير من المدينة الغربية. وأتاح تطور المواصلات الفرصة لإعمار مناطق نائية (مثل الضواحي الجنوبية للمعادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت