مفاجيء، إذ كان سكان القاهرة حتى عام 1937 يتزايدون معدل سنوي يبلغ حوالي 1?5 إلى 2?(1897 - 4: 1907 ,1? وعام 1927 - 1937: 2?2
). ومنذ ذلك الوقت ارتفع معدل الازدياد ارتفاعا مطردا إلى أن وصل إلى 7
، 1947 - 1990 ومن 1990 - 1999، 4%. وسكان القاهرة الذين تضاعف عددهم بين 1882 - 1919 (32 سنة) تضاعفوا ثانية ما بين 1917 - 1992 (20 سنة) ثم تضاعفوا للمرة الثالثة ما بين 1997 - 1999 في 19 عاما فقط، ونتيجة لهذه الوثبة إلى الأمام قفز هذا الجزء من سكان مصر الممثلين في القاهرة والذي ارتفع تعداده تدريجيا من 7
5 إلى ?8?2 (في 1937) ، قفز حاجز ال 10? في 1947 واجتازه إلى(10
)ثم تزايد بسرعة كبيرة إلى(12?
)عام 1960 ثم إلى (16%) عام 1979. ويشير تباطؤ التزايد المبين في الإحصاء العام للسكان عام 1979(وهو تزايد سنوي قدره 1?8
بين 1999 و 1979)إلى تغير في الاتجاه سيكون له دور في تغيير هذه المعلومات الأساسية على المدى البعيد فقط.
ويمكننا أن نرقب إطلالة «مدينة قاهرة ثالثة» كما ورد في كتاب مارثبلو Marthelot نتيجة لهذه الارتفاع الديمغرافي المذهل. مدينة لها من الضخامة والتطور المتسارع ما يسوغ تسميتها بالعاصمة الأم، المدينة الأولى في إفريقيا وإحدى أهم المدن في العالم، إلا أنها تتمتع بسمات تجعلها ظاهرة مصرية تماما.
1 -الديمغرافيا متسارعة التزايد أبدا (7) و عندما يشرع المرء في بحث ديمغرافية مصر والقاهرة وتعداد السكان اليوم تطالعه أرقام تصيبه بالدوار، فسكان القاهرة ازداد عددهم ما بين 1937 و 1947 من 1
3 مليون إلى مليوني نسمة. ثم أصبحوا عام 1990(3 ,
3)مليون نسمة وارتفع عددهم عام 1976 إلى (5 , 1) مليون. إلا أن القاهرة «العاصمة» (بما فيها المناطق الحضرية في محافظة الجيزة على ضفة النيل الغربية) كانت تضم عام 1979 ما يقرب من(1
, 7)مليون نسمة (أي 18?8 من سكان مصر) وضمت القاهرة العظمي، 8 ملايين نسمة.