الصفحة 52 من 186

وفي المغني في الضعفاء قال الذهبي: (سيف بن عمر التميمي الأسدي له تواليف متروك باتفاق) ، وعند ابن حجر في التقريب: (سيف ضعيف الحديث) . ويقول ابن حبان في المجروحين: (سيف بن عمر الضبي الأسدي من أهل البصرة اتهم بالزندقة .. يروي الموضوعات عن الأثبات.

أما عن كونه إخباريا يقول الذهبي في ميزان الاعتدال: (كان إخبارية عارفة) . ويقول ابن حجر في تقريب التهذيب: (عمدة في التاريخ) . أما اتهام ابن حبان لسيف بالزندقة فيجيب عنه ابن حجر في التقريب بقوله: (أفحش ابن حبان القول فيه) . ولا يصح اتهام سيف بالزندقة دون دليل، إذ كيف نفسر رواياته في الفتنة وحديثه عما جرى بين الصحابة، فأسلوبه الذي روي به تلك الأحداث أبعد ما يكون عن أسلوب الزنادقة، وهو الذي فضح وهتك ستر الزنادقة أمثال اين سبأ فيكون زنديقة

فرواية سيف مرشحة على غيره من الإخباريين أمثال أبي مخنف والواقدي واين الكلبي، وغيرهم الكثير، فإن روايات سيف تتفق وتنسجم مع الروايات الصحيحة المروية عن الثقات، علاوة على أنها صادرة ومأخوذة عمن شاهد تلك الحوادث أو كان قريبة منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت