الصفحة 62 من 186

وذكر الغدادي في الفرق بين الفرق: أن فرقة السبئية أظهروا بدعتهم في زمان علي رضي الله عنه فأحرق قوم منهم ونفى ابن سبأ إلى سباط المدائن إذ نهاه ابن عباس رضي الله عنها عن قتله حينما بلغه غلوه فيه وأشار عليه بنفيه إلى المدائن حتى لا يختلف عليه أصحابه، لاسيما وهو عازم على العودة إلى قتال أهل الشام.

وذكر التركي في كتابه البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان: (أن ابن سبا وجماعته أول من قالوا بالرجعة إلى الدنيا بعد الموت) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية أن أصل الرفض من المنافقين الزنادقة، فإنه ابتدعه ابن سبأ الزنديق، وأظهر الغلو في علي بدعوى الإمامة والنص عليه، وادعى العصمة له.

وجاء ذكر ابن سبأ في كتاب التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان: (وفي سنة ثلاث وثلاثين تحرك جماعة في شأن عثمان رضي الله عنه .. وكانوا جماعة منهم، مالك الأشتر، والأسود بن يزيد .. وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء) . >

وفي كتاب المغني في الضعفاء للذهبي وأيضا في الميزان: (عبد الله بن سبأ من غلاة الشيعة، ضال مضل ) ) .

وذكر الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات في ترجمة ابن سبأ: (عبد الله بن سبأ رأس الطائفة السبئية .. قال لعلي أنت الإله، فنفاه إلى المدائن، فلما قتل علي رضي الله عنه زعم ابن سبأ أنه لم يمت لأن فيه جزء، إلهية وأن ابن ملجم إنها قتل شيطان تصور بصورة علي، وأن عليها في السحاب، والرعد صوته، والبرق سوطه، وأنه سينزل إلى الأرض) . >

وفي كتاب الفصل في المال والأهواء و الكل يقول ابن حزم عن ابن سبأ وطائفته:

من الفرق الغالية الذين يقولون بالإلهية لغير الله عز وجل فأولهم قوم من أصحاب عبد الله بن سبأ الحميري لعنه الله، أتوا إلى علي بن أبي طالب فقالوا مشافهة: أنت هو، فقال لهم: ومن هو؟ فقالوا: أنت الله، فاستعظم الأمر وأمر بنار فأججت وأحرقهم بالنار). (2)

-انظر منهاج السنة النبوية، مصدر سايق

2 -انظر كتاب الفصل في المال والأهواء والنحل لابن حزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت