يقول الأسفرايني: (إن أبن سبأ قال بنبوة علي في أول أمره، ثم دعا إلى ألوهيته، ودعا الخلق إلى ذلك فأجابته جماعة إلى ذلك في وقت علي) .
ويتحدث الشهرستاني: (ومنه انشعبت أصناف الغلاة) ، ويقول في موضع آخر: (إن ابن سياهو أول من أظهر القول بالنص بإمامة علي) . .
وترجم ابن عساكر في تاريخه لأين سيأ بقوله: عبد الله بن سبأ الذي تنسب إليه السبئية، وهم الغلاة من الرافضة، أصله من اليمن، وكان يهوديا وأظهر الإسلام.
ويؤكد فخر الدين الرازي في كتابه اعتقادات فرق المسلمين والمشركين، كغيره من أصحاب المقالات والفرق خبر إحراق علي رضي الله عنه لطائفة من السبئية.
ويذكر ابن الأثير في كتابه اللباب ارتباط السبئية من حيث النسبة بعبد الله بن سبأ. وأورد روايات الطبري بعد حذف أسانيدها في كتابه الكامل.
وكذلك في كتاب الحور العين لنشوان الحميري: «فقالت السبئية إن عليا حي لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورة ...
وفي كتاب الفرق الإسلامية للكرماني المتوفي سنة 786 ه: أن عليا رضي الله عنه لما قتل زعم عبد الله بن سبا أنه لم يمت، وأن فيه الجزء الافي.
وفي كتاب الاعتصام للشاطبي ذكر إلى أن بدعة السبئية من البدع الاعتقادية المتعلقة بوجود إله مع الله، وهي بدعة تختلف عن غيرها من المقالات.
وفي شرح العقيدة الطحاوية ذكر مؤلفه ابن أبي العز الحنفي عبد الله بن سبأ أظهر الإسلام وأراد أن يفسد دين الإسلام کا فعل بونص بدين النصرانية
وذكر الجرجاني في كتابه التعريفات عبد الله بن سبأ بأنه رأس الطائفة السبئية، وأن أصحابه عندما يسمعون الرعد يقولون: عليك السلام يا أمير المؤمنين. >
وفي كتاب الخطط للمقريزي: (أن عبد الله بن سبأ قام في زمن علي رضي الله عنه محدثا القول بالوصية والرجعة والتناسخ) .
وفي كتاب لسان الميزان للحافظ ابن حجر ذكر أخبار اين سبأ فقال: (وأخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في التواريخ، وليس له رواية والحمد لله) .