الصفحة 66 من 186

وأما السيوطي في كتابه لب الألباب في تحرير الأنساب فقد أكد نسبة السبئية إلى عبدالله بن سبأ.

وذكر الطبري في تاريخه عن أحداث سنة 35 ه: يبدو عبدالله بن سبأ كزعيم لطائفة پيٹ دعاته لنشر مذهبهم، ويكاتب أهل الأمصار فتستجيب له طوائف منهم وبکاتبوه، وتحاط دعوتهم بالسرية والكتمان، متسترين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويعيبون ولاتهم، ويتكاتبون فيما بينهم. (1)

وفي أحداث سنة 33 ه أن ابن سبأ حينما تزل البصرة على احكيم بن جبلة، اجتمع إليه نفر فطرح لهم بعضا من آرائه ولم يصرح فقبلوا منه واستعظموه.

وحينما طرد من البصرة فصد الكوفة فطرد منها، فاستقر بمصر فجعل يكاتب صنائعه ويكاتبوه وتختلف الرجال بينهم.

وذكر ابن كثير في البداية والنهاية: أن ابن سبأ افتتن به بشر كثير من أهل مصر، وكتبوا إلى جماعات من عوام أهل الكوفة والبصرة، فتالؤوا على ذلك وتكاتبوا فيه، وتواعدوا أن يجتمعوا في الإنكار على عثمان

وذكر السيوطي في كتابه حسن المحاضرة: فافتتن به بشر كثير من أهل مصر، وكان ذلك مبدأ تأليهم على عثمان

-تاريخ الطبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت