روى الكشي (ت 340 ه) في «الرجال» أقوالآ عن الباقر والصادق وزين العابدين تلعن فيها عبد الله بن سبأ. ولا يجوز ولا يتصور - كما قال - أن تخرج اللعنات من المعصوم!! على مجهول. ويروي الكشي كذلك بسنده إلى أبي جعفر (أن عبد الله بن سبا كان يدعي النبوة وزعم أن أمير المؤمنين هو الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين فدعاه و سأله فأقر بذلك وقال: نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي فقال له أمير المؤمنين: ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب فابي فحبسه و استتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار والصواب أنه تفاه بالمدائن) .
وكذلك قال الكشي والمامقاني: أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم، ووالى علياء وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسي بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في على مثل ذلك، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي، وأظهر البراءة من أعدائه و کاشف مخالفيه، وكفرهم.
وذكر الأردبيلي عبد الله بن سبا في كتابه جامع الرواة فقال عنه غال ملعون ... وإن كان يزعم ألوهية علي ونبوته
وذكر المجلسي في (بحاره) أن السبنية من تقول: بأن المهدي هو علي بن أبي طالب وأنه لم يمت.
ويقول نعمة الله الجزائري (ت 1112 ه) في كتابه الأنوار النعمانية: قال عبد الله ابن سيأ لعلي بن أبي طالب أنت الله حقا فنفاه على إلى المدائن و قيل إنه كان يهوديا فأسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وفي موسي مثل ما قال في علي.
وذكر أبو حاتم الرازي أن عبدالله بن سبأ ومن قال بقوله من السبئية كانوا يزعمون أن عليا هو الإله وأنه يحيي الموتى وأدعوا غيبته بعد موته. (1)
ويقول الثقفي (ت 280 ه) صاحب كتاب (الغارات) : (دخل عمرو بن الحمد
1 -انظر كتاب الزينة في الكليات الإسلامية، أبو حاتم الرازي.