الصفحة 72 من 186

وحجر بن عدي وحبة العوفي والحارث الأعور و عبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين بعد ما افتتحت مصر وهو مغموم حزين، فقالوا له: بين لنا قولك في أبي بكر وعمر؟ فقال لهم: وهل فرغتم لهذا وهذه مصر قد افتتحت، وشيعتي بها قد قتلت؟! أنا محرج إليكم كتابا أخبركم فيه عما سألتم، وأسألكم أن ... )، ويتابع الثقفي في نفس الكتاب في موضع آخر: ( .. تلك الطائفة الضعيفة العقول السخيفة الأحلام الذين رؤوا أمير المؤمنين في آخر أيامه كعبد الله بن سبأ وأصحابه فإنهم كانوا من ركاكة البصائر وضعفها على حال مشهورة ... ) .

ويقول القمي (ت 301 ه) في كتابه"المقالات والفرقه: إن السبئية قالوا للذي نعاه أي علي بن أبي طالب): كذبت يا عدو الله لو جتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدة ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا)."

وقال النوبختي (ت 310 ه) في كتابه «فرق الشيعة» : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر، وعمر، وعثمان، و الصحابة، وتبرأ منهم، وقال إن عليا أمره بذلك، فأخذه على، فسأله عن قوله هذا، فأقر به، فأمر بقتله فصاح الناس إليه، يا أمير المؤمنين!!

أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم، أهل البيت، وإلى ولايتكم، والبراءة من أعدائكم، فسبيره، إلى المدائن.

وهناك العديد من المصادر عند أهل الشيعة الإمامية القدامي تذكر عبدالله بن سبأ ومؤامراته على الإسلام وتتفق مع مصادر أهل السنة القدامى أيضا والله تعالى أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت