الصفحة 18 من 198

حتى بلحظة واحدة من حياته في اللامبالاة واللاجدوائية:

بلطف وتوفيق من الله تعالى، اللذين يجعلاني خجلا أمام مظاهر المحبة المشفوعة بالمعجزات مما تألم قلبي فكانت رحمنه قد سببت لي الانفجار بعد الهيجان، ودون أن أكون أهلا سلکت طريقة لم أفرط فيها حتى بلحظة واحدة من عمري لأرتكب حرام، فوفقني الله لكي أعالج ما أحسست به من ضعف، ولا تعلوها لذة عندما يمضي العمر القصير بهذا الشكل».

من كتاب مع معارفنا المخاطبين) الم يحمل على أكتافه عبء أمانة اجداده والصالحين من بني البشر فحسب، بل حمل عبء المسؤولية الكبرى في البحث وتقصي الحقائق والعدالة، التي فرضت على كاهل المستضعفين والمظلومين على مر العصور، كان يشعر بها كأنها الأمانة ذاتها التي وضعت على كاهل (الحسين وارث آدم) ونفسها التي حملتها السيدة زينب له في قصر يزيد، الأمانة بعينها التي يحس بثقلها عباد الله في الأرض:

من هذا؟ شبح الانزواء والغربة والهزيمة وخيبة الأمل والآلام، في صحراء مغطاة بالدم، ومن بحر الشهادة الأحمر رفع هامته وظل واقفا وأطبق الصمت).

من كتاب الحسين وارث آدم) كان يؤمن بأن الوراثة هي أصل فلسفي وعقائدي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت