الصفحة 4 من 30

المجموعة الثانية: متوسطة الدخل وهى 89 دولة منها 21 دولة إسلامية هى (مصر- تركمستان- سورينام- ليبيا- أندونيسيا- المغرب- سوريا- كازخستان- الاردن- الجزائر- تونس- جيبوتي- لبنان- تركيا، وهذه دول ذات الدخل المتوسط الأدنى حيث يتراوح نصيب الفرد ما بين 766، 3035 دولار في السنة) ثم (الجابون- ماليزيا- العراق- فلسطين- إيران- عمان- السعودية، وهى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى) ويتراوح نصيب الفرد فيها ما بين 3036، 9385 دولار في السنة فأكثر).

المجموعة الثالثة: وهى الدول ذات الدخل المرتفع وهى 51 دولة منها 5 دول إسلامية هى: (الكويت- الإمارات- البحرين- بروناى- قطر) ويتراوح نصيب الفرد فيها 9386 دولار في السنة فأكثر.

ومن ذلك يتضح أن غالبية الدول الإسلامية تقع في عداد الدول المتخلفة، فعدد الدول الإسلامية 52 دولة منها دول تعتبر فقيرة متخلفة وهى 40 دولة و 12 دولة تعتبر غنية في الدخل منها 5 دول ذات دخل مرتفع، 7 دول ذات دخل متوسط في حده الأعلى وهذا الارتفاع بسبب عائدات البترول فقط.

أن وضع الدول الإسلامية ضمن مجموعة الدول المتخلفة اقتصاديا كما سبق ذكره يأتي بالدرجة الاولي نتيجة للتخلف الإنتاجي لها، هذا التخلف الذي يمكن التعرف عليه أيضا من بعض المعايير المتعارف عليها لقياس التخلف الإنتاجي وهى:

ويستدل عليه بالتوزيع النسبي للأنشطة الإنتاجية بين القطاعات الاقتصادية المختلفة (زراعة- صناعة- خدمات) حيث جرى العرف الاقتصادي الحاضر على اعطاء الصناعة خاصة التحويلية منها الأهمية النسبية الكبرى في النشاط تليها الخدمات ثم الزراعة، وكلما أختلت هذه الأهمية النسبية كلما أتسم الاقتصاد بالتخلف وبالنظر في الاحصاءات التى توضح ذلك يتبين أن غالبية الدول الإسلامية تعاني من خلل في هياكلها الإنتاجية يتمثل هذا الخلل في تدني نسبة الصناعة إلى باقي الأنشطة وتزايد نسبة الخدمات غير الإنتاجية وكذا الزراعة. ففي مجموعة الدول الصناعية المتقدمة تتراوح نسبة مساهمة الصناعة (التحويلية) بين 29% إلى 43% من الناتج المحلي الإجمالي [1] .

(1) ... تقرير البنك الدولي للتنمية عام 1997 مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت