الوحدة الأوروبية من زيادة فرص الاستثمار أمام رؤوس الأموال الأجنبية بما في ذلك الأموال العربية لاسيما في ظل افتقاد الدول العربية للظروف المواتية للاستثمار فيها [1] . كما أنه لا تقتصر آثار الوحدة الأوروبية على ذلك فحسب بل شملت انعكاساتها السلبية العمالة العربية المهاجرة والمتدفقة نحو دول الجماعة [2] , ولا ريب أن أفضل ضمان للدول العربية لتفادي الانعكاسات السلبية التكتلات الاقتصادية الدولية ومشروع السوق الشرق أوسطية والقضاء على التبعية الاقتصادية يتمثل في السوق العربية المشتركة.
(1) المرجع نفسه, ص 107.
(2) منظمة العمل العربية, عرض موجز حول مستقبل الهجرة العربية في أوروبية, إعداد محمد الأمين بحث مقدم إلى مؤتمر الوحدة الأوربية والتنمية الاقتصادية في العالم العربي, القاهرة, 1992, ص 1.