والباحث يفضل اعتماد النموذج المؤسسي القائم على القيادة الجماعية اللامركزية في إدارة الوقف في التطبيق المعاصر، ولا يفضل اعتماد النموذج الفردي في إدراتها، والذي كان سائدًا في تاريخ الحضارة الإسلامية، وسبب ذلك يرجع إلى الفساد الذي سيطر على كثير من النّظار سابقًا وكان سببًا في تدخل الحكومات في إدارتها. وظاهرة فساد الأفراد في أيامنا منتشرة بكثرةٍ، ودخول الفساد إلى القيادة الجماعية أبطأ من دخوله إلى القيادة الفرديّة، فربما كانت الجماعة زاجرة لبعضها البعض في حال وجود الفساد.