الصفحة 9 من 43

كصائن السيّارات والبناء والدّهان ... ) جُهْده خلال فترةٍ زمنيّة محدّدة ـ سنة مثلًا، على مؤسَّسة وقفيّة. وقد يكون جهد الإنسان الموقوف عقليًّا؛ كأن يوقف الإنسان الذي يعمل في قطاع المهن الحرّة جهده خلال فترةٍ زمنيّة محدّدة ـ كعمل المدرّس الذي يقدّم خدمة التّعليم لمؤسّسة تربويّة وقفيّة ـ ساعتين في الأسبوع لمدة سنة مثلًا بدون مقابل.

لكنّ الشّيء الموقوف يحتاج إلى إدارة الجهة المشرفة عليه؛ فإن كان عقارًا؛ بناءً أو أرضًا، فلا بدّ من إدارته بالشكّل الأمثل لتعظيم منفعته، وإن كان مؤسّسةً تربويّة، فلا بدّ من إدارتها بالشكل الأمثل لاستمرار رسالتها.

وبناءً على ما تقدّم، فإنه يمكن تعريف"إدارة الأوقاف"بأنها:"تنظيم وإدارة القوى البشريّة المشرفة على الوقف؛ لتحقيق مصلحة الوقف بالشكل الأمثل، وكذا مصلحة المنتفعين به أو بثمرته في جهات البرّ العامّة أو الخاصّة، على مقتصى شروط الواقف، وفي ظلّ أحكام الشّرع".

ثانيًا: تعريف المركزيّة واللامركزيّة:

عندما يذكر مصطلح"المركزيّة"أو اللامركزيّة، فإنه يتبع حكمًا بمصطلح"الإدارية"، ولذلك يقال: المركزية الإدارية، واللامركزية الإدارية. ومن المعروف أنّ القانون الإداري الذي يطبق في المؤسسات العامّة للدولة يتحدث عن هذين المصطلحين، فيوضح النمط الإداري المعتمد في إنجاز المعاملات الإداريّة، إما من خلال المركزيّة الإداريّة، وإمّا من خلال اللامركزية الإداريّة.

والكلام الآتي يتضمّن تعريف المصطلحين السّابقين:

أ ـ تعريف"المركزية الإداريّة":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت