تقوم اللامركزيّة الإداريّة على توزيع الصلاحيات بين السلطات الموجودة في العاصمة والمؤسسات الإدارية الموجودة في المحافظات، وإنّ لاعتماد هذا النّمط الإدراي إيجابيات وسلبيات، والكلام الآتي يتضمن توضيح ذلك.
أ ـ إيجابيات اللامركزيّة الإداريّة:
تتمثل أهم تلك الإيجابيات بالآتي:
1 ـ إعفاء الحكومة المركزيّة من الضغط الزّائد عليها، وهو الضغط الذي يتمثل في كثرة الطلبات التي يتقدّم بها المواطنون، وبالتالي فإنّ إحالة مصالحهم ومشكلاتهم إلى المناطق التي ينبع منها الضغط يخفّف من تلك الأعباء.
2 ـ السّرعة والمرونة في البتّ بالقرارات المتعلقة بالأعمال، وحلّ المشكلات، وتلافي الأخطاء أو تداركها.
3 ـ توفّر المعلومات لدى الرؤساء بالمستويات اللامركزيّة، مما يجعل القرارات على المستوى اللامركزي مبنية على المعلومات المتكاملة الصحيحة.
4 ـ سهولة عمليّة الاتصال وفاعليتها، حيث تتمّ الاتصالات مباشرة دون تعقيدات.
5 ـ إمكان التنسيق بين مختلف الخدمات الميدانية، مثل الصحّة والتعليم والشؤون الاجتماعيّة في إطار اللامركزيّة على مستوى المحافظة.
6 ـ إعفاء القيادات المركزيّة من القلق المستمرّ على الطرق والأساليب المتّبعة، وجعلها تهتم بالنتائج، وبالتالي يتم تقييم الأشخاص كالمحافظين على أساس الإنجازات التي يحققونها، وليس الأسلوب المتّبع في العمل.