"ذلك الفرع من العلوم الاجتماعيَّة الذي يُِِِعنى بِوَصْفِ وتفسير وتكوين نشاط المنظّمات الإداريَّة العامَّة التي تعمل لتحقيق الأهداف العليا للسلطة السّياسيَّة" [1] هذا بالنّسبة لتعريف الإدارة العامَّة في الأنظمة الإداريَّة المعاصرة, أمَّا كتاب الإدارة العامَّة في النظام الإداري الإسلامي ,فإنَّهم يعرّفونها بالآتي:
"الإدارة العَّامة في الإسلام هي تنظّيم وإدارة القوى البشريَّة لتحقيق أهداف الدولة الإسلاميَّة في إطار أحكام الشَّرع" [2] . والباحث يشير إلى أنَّ هذا التعريف يسهم في خدمة الدّراسة.
-تعريف إدارة الأعمال:
المقصود بإدارة الأعمال هنا تلك الإدارة التي تجري في القطاع الخاص الذي يتضمّن المؤسَّسات الفرديَّة والشَّركات التجاريَّة, وقطاع المهن الحرة والحرف.
ولذلك فإنَّ إدارة الأعمال تعني ذلك"العلم الذي يتناول دراسة المشروعات التجاريَّة ووسائل إدارتها على ضوء التجارب العلميّة الحديثة, حتى تتمكن المشروعات من استغلال السّبل التي تؤدي إلى الوفر في التكاليف وزيادة الإنتاج, مع ضمان تتطورها وتقدّمها". [3]
وهذا النّوع من التعريّف لا تحتاجه الدّراسة, لأنَّ إدارة المؤسَّسة الوقفيَّة في الوقت الحالي تتبع مؤسَّسات القطاع العام ,وإن كانت تتميّز عنها ببعض الخصائص, لكنها لا تتبع بحال من الأحوال مؤسَّسات القطاع الخاصّ.
ب ـ تعريف الأوقاف:
(1) د. عبد الوهاب, محمد رفعت, الإدارة العامّة, الدارالمصريَّة الحديثة ,1981, ص 28
(2) د. أدهم, فوزي كمال, الإدارة الإسلاميَّة , دار النفائس, بيروت, لبنان, ط 1, 1421 هـ/2001 مـ, ص 24.
(3) د. بدوي, أحمد زكي وآخر, معجم المصطلحات التجاريَّة والمالية والمصرفية, دار الكتاب المصري, القاهرة, مصر, ط 1, 1414 هـ/1994 مـ, ص 47, 48.