وقال أبو حاتم: يكثر عن سليم، عن أبي أمامة بما لا أصل له.
وقال يحيى: ليس بشئ., وقال مرة: ليس بثقة.
وقال أحمد: منكر الحديث، ضعيف, وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أبو أحمد بن عدي وعامة رواياته غير محفوظة [1] , وفيه أيضًا الوليد بن مسلم مشهور بالتدليس تدليس التسوية نص على ذلك أبو زرعة [2]
3/ من حديث مكحولٍ مرسلًا, أخرجه البيهقي قال: أخبرنا أبو سعيد قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا من لا أتهم قال: «اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث» [3]
فالظاهر أن هذه الشواهد كلها ضعيفة , لكن أهل العلم قد يتسمحون في مثل هذه لأنه لا تنبي عليه أحكام , ولأن المطر وقت نزول الرحمة من الله , إلا أنه لا ينبغي أن يعتقد ثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سبق بيانه.
(1) (( ) )سؤالات البرذعي - (2/ 372) ميزان الاعتدال - (3/ 83) وتهذيب الكمال - (20/ 178)
(2) (( ) )المدلسين - (1/ 99)
(3) (( ) )معرفة السنن والآثار للبيهقي - (6/ 12)