المبحث الأول: مايقال ويفعل عند المطر
وفيه أحاديث:
الحديث الأول:
قال البخاري رحمه الله [1] :حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف أقبل على الناس فقال (هل تدرون ماذا قال ربكم) . قالوا الله ورسوله أعلم قال (أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب)
-تخريج الحديث:
الحديث أخرجه البخاري في"صحيحه"
في كتاب الِاسْتِسْقَاءِ. بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ. رقم 1038 , ومسلم في"صحيحه"كتاب: الْإِيمَانُ بَابٌ: مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِالنَّوْءِ رقم 71 - 1.
وأبو داود في"سننه"كتاب: الطِّبُّ. بَابٌ: فِي النُّجُومِ. رقم 3906.
وأحمد في المسند (17061) ,من طرق عن مالك.
والبخاري في كتاب التَّوْحِيدِ. بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا
(1) (( ) )صحيح البخاري كتاب الْأَذَانُ. بَابٌ: يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ. رقم 846