قال ابن عساكر: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه , وإسناده فيه رواة مجاهيل, ولذلك لم يخرّج إلا في فوائد تمام الذي هو مجمع للغرائب
فالذي يظهر أن الحديث ضعيف بشاهده. والله أعلم.
-الحديث الأول:
قال الإمام أحمد في المسند: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى السُّلَمِيُّ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمْ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ وَأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمْ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ
-تخريج الحديث:
الحديث أخرجه الطيالسي في مسنده (2709) , وعبد بن حميد في مسنده (1424) , والحاكم في المستدرك (3331) و (7657) , من طرقٍ عن صَدَقَة بْن مُوسَى السُّلَمِيُّ الدَّقِيقِيُّ عن مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ به.
*دراسة إسناده:
الحديث مداره على صدقة بن موسى, وهو مضعف عند أهل العلم,