-المبحث الأول: مسائل المطر المستنبطة من الأحاديث الواردة فيما يقال ويفعل عند المطر.
المسائل المرتبطة بالمطر المأخوذة من أحاديث المبحث الأول عديدة, ونحن نذكرها.
-المسألة الأولى: قول مطرنا بفضل الله ورحمته
دل حديث زيد بن خالد على أنه يشرع للإنسان أن يقول عند المطر (مطرنا بفضل الله ورحمته)
قال ابن عبد البر: العرب كانت تضيف المطر إلى النوء وهذا عندهم معروف مشهور في أخبارهم وأشعارهم فلما جاء الإسلام نهاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك وأدبهم وعرفهم ما يقولون عند نزول الماء وذلك أن يقولوا مطرنا بفضل الله ورحمته ونحو هذا من الإيمان والتسليم لما نطق به القرآن [1]
واستحب بعضهم أن يقول ماورد عن أبي هريرة قوله وهو أن يقول إذا أصبح وقد مطر"مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها"قال ابن عبد البر: وهذا عندي نحو قول رسول الله صلى الله عليه
(1) (( ) )التمهيد - (16/ 288)