الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أما بعد:
فأحمد الله - جل جلاله - أ يسر لي إتمام هذا البحث, وأسأله سبحانه أن ينفعني ومن طالعه به.
وقد خرجت من هذا البحث بعدة نتائج, ألخصها في الآتي:
1 -أن الأحاديث التي وردت في الطر عديدة ومتنوعة المواضيع, ولها ارتباط بالأحكام والفضائل واللطائف.
2 -أنه يشرع للإنسان عند نزول المطر عدة أمور:
-مطرنا بفضل الله ورحمته.
-قول"اللهم صيبًا نافعًا".
-حسر الثوب عند نزول المطر.
3 -أن نسبة المطر إلى النوء تحتمل معانٍ, فإن قصد أن النوء سبب أو أنه الموجد حرم ذلك , وإن قصد الزمن ففيه خلاف, والأولى للإنسان أن لايقولها ولو قصد الزمن, لما فيها من إيهام المعنى المحرم.
4 -أن ماورد من الأحاديث في أن وقت نزول المطر وقت إجابة للدعاء فهي ضعيفة, إلا أن أهل العلم قد يتسمحون في مثل هذه لأنه لا تنبي عليه أحكام , ولأن المطر وقت نزول الرحمة من الله , إلا أنه لا ينبغي أن يعتقد ثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
5 -أن الجمع بين الصلاتين بسبب المطر هو عذر معتبر, إذا وجد المطر الذي يلحق الناس معه حرج.
6 -أنه يجوز لمن لم يجمع واشتد المطر وشق عليه الخروج أن يصلي في رحله.
7 -أنه يشرع للمؤذن عند اشتداد المطر أن ينادي"الصلاة في"