فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 67

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لانبي بعده

أما بعد:

فأحمد الله - جل جلاله - أ يسر لي إتمام هذا البحث, وأسأله سبحانه أن ينفعني ومن طالعه به.

وقد خرجت من هذا البحث بعدة نتائج, ألخصها في الآتي:

1 -أن الأحاديث التي وردت في الطر عديدة ومتنوعة المواضيع, ولها ارتباط بالأحكام والفضائل واللطائف.

2 -أنه يشرع للإنسان عند نزول المطر عدة أمور:

-مطرنا بفضل الله ورحمته.

-قول"اللهم صيبًا نافعًا".

-حسر الثوب عند نزول المطر.

3 -أن نسبة المطر إلى النوء تحتمل معانٍ, فإن قصد أن النوء سبب أو أنه الموجد حرم ذلك , وإن قصد الزمن ففيه خلاف, والأولى للإنسان أن لايقولها ولو قصد الزمن, لما فيها من إيهام المعنى المحرم.

4 -أن ماورد من الأحاديث في أن وقت نزول المطر وقت إجابة للدعاء فهي ضعيفة, إلا أن أهل العلم قد يتسمحون في مثل هذه لأنه لا تنبي عليه أحكام , ولأن المطر وقت نزول الرحمة من الله , إلا أنه لا ينبغي أن يعتقد ثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

5 -أن الجمع بين الصلاتين بسبب المطر هو عذر معتبر, إذا وجد المطر الذي يلحق الناس معه حرج.

6 -أنه يجوز لمن لم يجمع واشتد المطر وشق عليه الخروج أن يصلي في رحله.

7 -أنه يشرع للمؤذن عند اشتداد المطر أن ينادي"الصلاة في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت