الرحال"."
8 -أن ما ورد من فضل الطواف في المطر ضعيف لايثبت.
9 -أن طاعة الله - جل جلاله - من أسباب إنزال الغيث.
10 -ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من خوف ووجل عند تخيل السماء, خوفًا من أن يكون عذابًا, وهذا فعل أصحاب القلوب الحية.
11 -أن هناك تشابه بين الطر ينزل من السماء, وبين الوحي الذي أنزله الله, بجامع أن في كل منهما حياة, ولذا شبه النبي - صلى الله عليه وسلم - الوحي والعلم الذي أوتيه بالمطر.
12 -أن إنزال المطر هو من علم الغيب الذي لا يمكن أن يطلع عليه أحد, ومن أخبر بذلك جزمًا فهذا من التعدي على علم الغيب , وأنه لا يقدر على إنزاله.
13 -أن المطر الذي ينبغي أن يُفرح به هو ما أنبت وأزال الجدب, فليست السنة أن لا يمطر العباد, بل السنة أن يمطروا ولا تنبت الأرض شيئًا.
هذا وأسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح, وأن يبارك في هذا العمل المتواضع, إنه سميع مجيب, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.