-تخريج الحديث:
الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 178) رقم 1862, و ابن المنذر في الأوسط ج 4/ص 25 رقم (699) , والحاكم في المستدرك (1084) , كلهم من طريق ناصح بن العلاء عن عمار بن أبي عمار به.
-دراسة إسناده والحكم عليه:
الحديث مداره على ناصح بن العلاء, وهو مختلف فيه , فوثقه ابن المديني وأبوداود, والأكثر على تضعيفه, قال عنه ابن معين: ليس بثقة, وقال في رواية الدوري: ضعيف, وقال البخاري: منكر الحديث, وقال ابن أبي حاتم: سئل أبى عن ناصح بن العلاء فقال شيخ بصري وحرك رأسه وهو منكر الحديث, وقال المزي: له حديث عن عمار بن أبي عمار كنت مع عبد الرحمن بن سمرة في يوم مطير الحديث في ترك الجمعة لأجل المطر ولا يعرف له غيره, وقال النسائي: ضعيف, وقال الأصبهاني: منكر الحديث. [1]
فالذي يظهر أن الحديث إسناده ضعيف, لضعف ناصح بن العلاء, ولذا أنكر الذهبي على الحاكم وضعه للحديث في المستدرك وتصحيحه للحديث, وأشار لضعفه ابن حجر في التلخيص الحبير [2] ,وكذا ضعفه الألباني [3] ,
لكن الحديث له شواهد تقدم ذكرها, فيحتج بهذه الأحاديث بمجموعها, والله أعلم.
(1) الجرح والتعديل - (8/ 503) الضعفاء والمتروكين - (1/ 100) والضعفاء للأصبهاني - (1/ 155) ولسان الميزان - (7/ 408) وتهذيب الكمال - (29/ 265)
(2) التلخيص الحبير 2/ 922
(3) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (6/ 185) 2667