قال تعالى: { ? ? ? } العنكبوت: 45.
وقال تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} هود: 114.
فالصلاة من أعمال البر وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر قطعا، فإذا رأيت من يصلي؛ ويفجر أو يفسق فاعلم أنه ليس من أهل البر، لأن صلاته ليست بصلاة حقيقية، وليس فيها الخشية التي تثمر حسن الخلق، وتجعل النفس بمنأى عن كل فحش ومنكر وإثم.
وهكذا تقاس بقية العبادات الأخرى، ففي الزكاة جاء قوله تعالى: {? ? ? ?} التوبة: 103.
وفي الحديث: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين) ] 61،ج 1 ص 111 [و] 60،ج 1، ص 585 [[1] .
إن كل عبادة شرعها الله تعالى تحقق أثرين: أثر على الفرد، وأثر على المجتمع، مع وجود تفاوت في تغليب أحدهما على الآخر، فأحيانا يغلّب جانب الفرد كالصلاة مثلا فإنها عبادة فردية في أصل مشروعيتها تهذب نفس المكلف وتصلح روحه وتربطه بخالقه، على أنها لا تخلو من أثر اجتماعي مثل تنقية أفراد المجتمع من الفحشاء والمنكر، وأداؤها يؤدي إلى الألفة بين أفراد المجتمع الواحد)]39، ص 78 [. وأحيانا أخرى
(1) أخرجه أبو داود في الزكاة باب زكاة الفطر 2/ 111 رقم 1609 وابن ماجه في الزكاة باب صدقة الفطر 1/ 585 رقم 1827، والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري.