وفى نهاية هذ البحث، أود أن أسجل أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة والتى منها:
-تؤكد الدراسة على أن التكرار أسلوب بلاغى راق، وحُلة من حُلل الكلام البلاغية 0
-أكدت الدراسة أن الحكم على التكرار بالمدح أو بالذم يعود إلى المتكلم به ذاته، فإن أجاد توظيفه فهو جيد، وإن أخفق في توظيفه جاء مستقبحا 0
-أكدت الدراسة أن التكرار استعمله العرب حتى قبل نزول القرآن الكريم 0
-لا ينبغى أن نعتذر للقرآن لما فيه من التكرار، إذ تكرار القرآن مما لا يعاب به فقد جاء في أرقى صورة وأبهى حُلل، لأنه نزل بلسان عربى مبين 0
-أوضحت الدراسة أن التكرار منه المحمود ومنه المذموم 0
-أكدت الدراسة على وقوع التكرار في القرآن الكريم، ولكنه في أجود حالاته، وأسمى تعبيراته، حتى صار وجها من وجوه إعجازه، لذا أجمع العلماء على عدم وقوع تكرار مذموم في القرآن الكريم 0
-جهود العلماء المعتدلين متواصلة في بيان حقيقة الأمر بالنسبة للتكرار، مما يدل على أن شبهة"التكرار"قديمة قدم فساد اللذوق العربى، ومتجددة ينعق بها الأعداء- حنقا -بين الحين والآخر 0
-أكدت الدراسة على أن للتكرار فوائد جليلة من الناحية الدينية: فهى ترسخ المفاهيم الصحيحة، ومن الناحية الأدبية: فهى تثرى التعبيرات القرآنية، وتلبسها عظمة وجمالا 0
-التربية والتى هى من أهم أهداف القرآن الكريم تتطلب التكرار والإعادة، والممارس لعملية التربية على أى مستوى يدرك أهمية التكرار 0
-أوضحت الدراسة أن القرآن الكريم حسُن توظيفه للتكرار حتى يشعر القارئ أنه جديد أصيل في كل مواضيعه لا تكرار فيه 0
-أوضحت الدراسة أن التكرار في القرآن الكريم قد تضمن جميع صور وأهداف التكرار التى عدها اللغويون والبلاغيون 0
-الموضوعات التى تكررت في القرآن الكريم يحسبها من رآها أنها هى التى جاءته منذ قليل، فإذا تحقق الأمر بان له منها الجديد والجديد"كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا" [1]
(1) البقرة 25