أحد. مع أني كنت أخشى من ذهابهم، وبالتالي ذهاب أملي بتحرير تلك البلاد؛ ولكن يسر الله، فبقي منهم ستون رجلًا أخذوا دورة علمية مدتها 25 يومًا، وهم الآن قادة السرايا وخيرة الجنود.
مفكرة الإسلام: عجيب أنت ياخطاب. رأيناك وأنت تقتل العدو بقلب بارد. رأيناك وأنت تجهز على ملاحدة الروس. رأيناك تطلق النار مبتسمًا فقلنا خطاب لانعرف أحدًا كان عذابًا على العدو منه. ظننا قلبك مملوءًا بالغلظة ومكسوًا بالقسوة، فإذا جئت على معسكر إخوانك انقلب ذلك الأسد الضرغام إلى حمل وديع يحب المزاح حينًا، فمرة ضاحكًا ومرة باكيًا ومرة حزينًا قل لي بربك كيف اجتمع فيك كل هذا؟!.
خطاب هل تذكر عندما كنتَ طالبًا في الثانوية كيف كانت سعادتك وأنت تحمل الصغار على ظهرك وصدرك. هل تذكر وأنت تقول لهم اركبوا على ظهري واضربوا رأسي، وماعلم هؤلاء الصغار أنهم قد ركبوا على ظهر واحد من أعظم قادة المجاهدين في القرن العشرين.
خطاب هل تذكر ذلك اليوم الذي أغمي عليك لأجل قطة؟ أظنك نسيت وسوف أذكرك. ذلك اليوم الذي خرجت لتركب سيارتك وكانت هناك قطة داخل ماكينة السيارة فحركت السيارة فتقطعت القطة. لقد كان يومًا عصيبًا عليك فقد حملك أخواك منصور وماهر وأنت كدت أن يغمى عليك، وقد تقاطرت الدموع على خديك لأجل تلك القطة وكنت تسأل وتصرخ هل هي ماتت؟ قل لي بربك ماهذا القلب الذي يبكي لأجل القطط ونحن في هذا الزمان لانبكي لمذابح المسلمين؟!!. عفوًا قائدنا خطاب فقد أعجزتنا بقلبك الذي امتلأ ببغض الكافرين و بحب المسلمين.
خطاب مراسل في التلفاز أبكته عجوز وغيرت مجرى حياته
مفكرة الإسلام: كانت نفسه تحدثه بالبقاء أو الانصراف عن الشيشان والرجوع إلى طاجكستان. خاصة وأنه جاءها لعلاج يده فقط؛ ولم يكن ينوي الإقامة فيها؛ ولكنه لما رأى الجهاد بدأت نفسه تراوده في البقاء؛ ولكن مع تردد كثير، وجرت عادته رحمه الله على رسم خريطة حول كل منطقة يريد العمل فيها سواء من جهة الأماكن أو الطبائع أو العادات أو الأشخاص، ولما ذهب إلى الشيشان لم يكن يعرف حقيقة هذه المنطقة فجعل من نفسه كمراسل تلفازي يمر بين الناس، ويضع معهم اللقاءات، ويلقي عليهم الأسئلة، ويتحسس المعاني المهمة في