الصفحة 44 من 77

لقد أعطانا رحمه الله درسًا في واقع حياتنا ينبغي للدعاة والمجاهدين أن يعوه جيدًا وهو أن في أمتنا أناسًا لهم معادن كمعادن الذهب خالطها الرمل وعلاها الغبار تحتاج إلى من يكتشفها ويهذبها وكم من رجل احتقرناه واستصغرناه وأظهر الله على يديه الخير العظيم فهذا عمر من عابد شجر وحجر إلى رجل ماسلك طريقًا إلا سلك الشيطان طريقًا غير طريقه.

مفكرة الإسلام: إن الكلمات التي يرويها أصحابها بدمائهم هي وحدها التي تبقى لتبعث الحياة في النفوس بعد ذهاب أصحابها، ولفقيدنا كلمات كثيرة رواها بدمه الطيب نذكر طرفا منه لعل الله يحي بها موتى الأحياء!!

قال رحمه الله:

من عاش صغيرًا مات صغيرًا، ومن عاش لأمته عظيمًا مات عظيمًا.

قاتل عدوك قبل أن يغزوك، فلا ننتظره حتى يغزونا، ثم نصيح كما تصيح النساء؛ بل متى رأينا أنه قد همَّ بنا فإن كان لنا قدرة أوقفناه حتى لا يتجرأ على بقية بلاد المسلمين.

إلى متى ونحن الدعاة نجلس ننتظر العدو، ونعلم أنه يجهز العدة لإبادتنا حتى يغزونا ويهلكنا، فنقف على المنابر نشكو هتك الأعراض وقتل الأنفس واحتلال البلدان.

إن هؤلاء"يقصد الشيشانيين"لا يعرفون لغتكم، ولا ينبغي أن يكون هذا حاجزًا بينكم وبينهم؛ بل أروهم صدق أفعالكم.

أخاف أن أموت فَطِيسًا (أي جثة لا قيمة لها) بسرطان أو حادث؛ ولكني أريد أن أموت شهيدًا.

يا ليت الواحد منا يصنع أو يساهم في صنع الحدث بدلًا من أن يكون جزءًا من الحدث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت