حوار مع القائد خطاب
مقدمة
قام بعمل المقابلة إخوانكم بموقع عزام بالإنجليزية وترجمها للعربية إخوانكم في المرصد الإعلامي الإسلامي.
اللقاء
موقع عزام: ما هو العدد الحقيقي للخسائر من الجانب الروسي ومن جانب المجاهدين في عمليات داغستان الأخيرة؟ كذلك نطلب منكم أن تعطونا فكرة عن خلفيات الجهاد في داغستان؟
القائد خطاب: لقد بدأ الجهاد في داغستان بعد الغزو الروسي لعدد من المدن المسلمة فيها حيث كانت تطبق الشريعة الإسلامية في تلك المدن بعد انفصالها عن سلطة الحكومة المركزية منذ سنة 1998، وأسماء هذه المدن هي كراماخي وشباناماخي وبعض المدن الأخرى في إقليم سو مادا. وقد كان معروفًا من تاريخ القوقاز أن شعب داغستان وشعب الشيشان هما شعب واحد عقيدتهم واحدة وإيمانهم وتاريخهم واحد، حاربوا وجاهدوا معًا عدوهم الرئيسي وهو روسيا الشيوعية. وفى الأسابيع القليلة السابقة لبدء الجهاد في داغستان شرعت الحكومة الروسية في دعم قوات البوليس الخاصة وهى قوات شبيهة بقوات الجيش النظامي مدربة تدريبًا عاليًا ومجهزة بأسلحة ثقيلة، وكان هذا الدعم هدفه محاربة المسلمين في منطقة القوقاز خاصة أولئك العائدين لدينهم المتمسكين به الذين طبقوا أحكام الشريعة في مدنهم كما حدث في كراماخي وشباناماخي وأيضا في المناطق الأخرى مثل إقليم سو مادا وجيمخي وأماكن أخرى. فبدأت وحدات البوليس الداغستاني هذه محاصرة تلك المدن والأقاليم ووضع نقاط التفتيش على مداخلها ومخارجها، وعلاوة على ذلك فقد طلبت الحكومة الداغستانية رسميًا من روسيا بإرسال قوات عسكرية لمساعدتها في محاصرة تلك المناطق