تنسيق وإعادة نشر
إخوانكم في مجموعة الأنصار البريدية
للاشتراك
للمراسلة عبر البريد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد إن خطاب لم يمت وان مات جسده فهو بيننا يعيش بذكره الحسن نعم إن خطاب أحبه كل مؤمن وبغضه كل منافق فلقد اخلص العمل لله ولا نزكي على الله احد ولكن لمسنا ذلك في محبة الناس له وهذا دليل على محبة الله له كما جاء في الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله تعالى يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ... الحديث)
نسأل الله عز وجل أن يرحم القائد خطاب وان يقبله شهيدا في سبيله وان يبدلنا خيرا منه ونظرا لما لهذا الرجل من جهود مباركه قمت بتنسيق هذا الجمع والذي أخذته من موقع مفكرة الإسلام وجعلته في كتيب لسهولة القراءة والنسخ والتوزيع لتنتفع الأمة بسيرة هذا البطل رحمه الله.
وصلى الله على نبينا محمد
تنسيق
أبو أنس الطائفي
"جماعة صغيرة هم الذين يحملون طموح الأمة الإسلامية هم الذين يضحون بحياتهم ومصالحهم الدنيوية ليحملوا ويحققوا هذا الطموح والأمل، هم الذين يبذلون الدم والروح من اجل النصر ومن اجل هذه العقيدة. مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة"
واحد من هؤلاء هو فقيدنا خطاب رحمه الله نحسبه كذلك ولانزكيه على الله.
ومفكرة الإسلام إذ تنعي إلى الأمة هذا الفقيد فإنا لنرجوا أن ما عند الله عز وجل هو خير له وللأمة الإسلامية وأن سنن الله في الدعوات تعلمنا أن دماء الشهداء دائما ما يصنع منها حبال و أطواق للنجاة فمن غياهب الظلمة يشع النور، و من رحم اليأس و القنوط يولد الأمل، و أشياء كثيرة تتغير و الظلام لا يظل ظلاما فلابد أن ينساح النور ليغمر وجه الحياة وتلك حكمته سبحانه وذلك قضاؤه، والحمد لله على كل حال وما فقيدنا إلا واحد من أولئك الركب الطيب المبارك الذي جاد بنفسه في سبيل ربه ونصرة لدينه نحسبه كذلك والله حسيبه.
وإذا كان الأهل والوطن من أعز الأشياء على الواحد منا، وكثيرًا ما كان هذان الأمران سببًا في تغير مجرى حياة الواحد منا، وكنا نقرأ حياة السابقين، وكيف أنهم تركوا بلادهم وأهليهم دفاعًا ونصرة لهذا الدين حتى كانت قبورهم خير شاهد على تضحياتهم، فهناك قبور صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرص والصين وغيرها.
ومازالت هذه التضحيات باقية في هذه الأمة حتى يأخذ الله الأرض ومن عليها، ولقد كان القائد العظيم خطاب من هؤلاء المضحين فقد كانت أمنياته في شبابه القصر الكبير والزوجة الحسناء والسيارة الفارهة. نعم كانت هذه أمنياته ورغباته، ولم يكن يخطر في باله أن الأيام ستكون حبلى له بالعجائب، ومضت السنون حتى وصل الإيمان