الصفحة 54 من 77

هناك عدد من صفات القوة في شخصية القائد والتي تؤثر عليه منها:

عقيدة القائد: ما هو تأثير عقيدته على سلوكه العام هل سلوكه فيه وصولية وانتهازية وابتزاز لتحقيق مآرب شخصية أم أن إيمانه متوغل في أعماقه وينعكس على تصرفاته وأحواله.

ثقته في المرؤوسين: ثقة القائد نحو جماعته تؤدي إلى تولد رغبة لدى القائد في أن يسمح للآخرين في الاشتراك في وضع الحلول للمشاكل العالقة وفي الأخذ برأيهم ومصارحتهم والانفتاح عليهم بطريقة أكثر حرية.

الأهواء والنزعات الهوائية عند القائد: هناك طباع تنصبغ على السلوك القيادي نابعة من الميول والرغبات والنز عات الشخصية والتي تجعل للقادة سمة معينة تختلف من قائد إلى قائد.

ب- القوة الكامنة في المرؤوسين:

بمعنى كيف يستطيع القائد أن يجعل من الخاضعين فعالين؟ دون إكراه؟

إذا أبدى الخاضعون حاجة كبيرة إلى الاستقلال - إذا كان لديهم الاستعداد لتحمل المسئولية وصنع القرار إذا كان لديهم تحمل أكبر من غموض - إذا شعروا بأن المشكلة مهمة - إذا عرفوا أهداف المؤسسة أو التنظيم - إذا كان لديهم المعلومات الضرورية والخبرة للتعامل مع المشكلة.

جـ- القوة الكامنة في الموقف:

القائد هو موقف وقرار والقرار المناسب يجب أن يتفق مع الموقف والموقف قد يكون: نوع التنظيم الذي يقوم بالعمل وحجمه وتوزيعه الجغرافي - فاعلية أعضاء الجماعة في العمل كفريق - المشكلة نفسها فهل هي معقدة أم سهلة وهل قيلت كل أفكار الناس الذين لديهم المعلومات الضرورية لحل المشكلة - ضغوط الوقت فكلما كانت الحاجة أكبر للقرار الفوري كانت مشاركة أفراد الجماعة أقل.

3 -الهدف المشترك: لا يتصور وجود جماعة بدون هدف تسعى لتحقيقه وإلا انعدم وجودها أصلا ولابد للقائد أن يكون أكثر أفراد الجماعة قدرة على حفزها لتحقيق هذا الهدف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت