فالأخلاق في الإسلام عبارة عن المبادي والقواعد المنظمة للسلوك الإنساني, التي يحددها الوحي لتنظيم حياة الإنسان على نحو يحقق الغاية من وجوده في هذا العالم على وجه الأكمل والأتم.
ومن الإخلاق التي ذات صلة قوية ودور كبير في الحفاظ على النسل هو الإحتجاب, وأقصد بالحجاب هنا ما تلبسه المرأة لتستر عورته من نظر الرجل الأجنبي الذي لا يحل لها. لقد أوجب الله تعالى الحجاب على النساء بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [1] .
فالحجاب يحفظ العرض ويدفع أسباب الريبة, والفتنة, والفساد, ويدعوا إلى طهارة القلوب, كما قال تعالى: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) [2] , ويقطع الأطماع والخواطر الشيطنية, ويمنع نفوذ التبرج, والسفور, والاختلاط, فهو حصانة ضد الزنى والإباحية, فتبين لنا بهذه الحكم أن الحجاب طريق من طرق الحفاظ على النسل.
وأما الطرق للمحافظة على النسل من جانب العدم منها:
1.تحريم الزنى وتقرير الحد عليه
(1) . الأحزاب: 59
(2) . الأحزاب: 53