لو أن لي طِلاعَ الأرض ذهبًا لافْتَدَيْتُ من عذاب اللَّه عز وجل قبل أن أراه.
الغريب:
"الخَشْفَة": صوت النعال في المشي، وهي الخشخشة أيضًا، و"يُجَزِّعه": يزيل عنه الجزع، وهو بضم الياء وتشديد الزاي. و"طلاع الأرض": هو ما يطلع عليه منها؛ يعني: وجهها، ويعني بذلك عن الخوف والتقصير في ما يجب عليه من حقوقهم [1] ، أو من الفتنة لمدحهم، واللَّه أعلم.
وفي مناقب عمر أحاديث كثيرة في باب فضائل أبي بكر.
(41) باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي -رضي اللَّه عنه-
وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من يحفر بئر رومة فله الجنة"، فحفرها عثمان، وقال:"من جَهَّزَ جيش العُسرة فله الجنة"، فجهزه عثمان، وقد بشره النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة على بلوى تصيبه كما تقدم.
1669 - وعن عبيد اللَّه بن عديّ بن الخِيَار: أنَّ المِسْوَرَ بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث قالا: ما يمنعك أن تُكَلِّم عثمانَ لأخيه الوليد، فقد أكثر الناس فيه؟ فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة قلت:
(1) في"ص":"ما يجب عليه معرفتهم"، وهو تحريف.
1669 - خ (3/ 18 - 19) ، (62) كتاب فضائل الصحابة، (7) باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي -رضي اللَّه عنه-، من طريق ابن شهاب، عن عروة، عن عبيد اللَّه ابن عديّ بن الخيار به، رقم (3696) ، طرفاه في (3872، 3927) .