كما تقدم. و"ارْبَعُوا": ارفقوا. و"الشَّاذَّة": الخارجة. و"الفَاذَّة": المنفردة. و"الحَيْس": خليط التمر والسمن والأَقِط. و"أجزأ": مهموزًا، أغنى.
و"جزى": غير مهموز، كفى. و"الطيالس": الأكسية، واحدها طَيْلَسَان. و"تنظروهم": تنتظروهم؛ أي: للقتال. و"سهم عَائِر": هو بالعين المهملة، وهو الذي لا يعرف راميه. و"بَبَّان": بباءين يعني شيئًا واحدًا؛ أي: في الأجر من الأرض المقسومة، قال أَبو عبيد: ولا أحسبها عربية، قال غيره: هي حبشية، قال أَبو سعيد الضرير: ليس في كلام العرب بَبَّان، والصحيح ببانًا واحدًا، والعرب إذا ذكرت ما لا يُعرف، قالوا: هذا هَبَّان ابن ببان، والمعنى: لا يسوي بينهم في العطايا.
(39) باب ما صنع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في أرض خيبر، واستعماله عليها
1908 - عن عروة، عن عائشة: أن فاطمة [1] بنت رسول اللَّه [2] -صلى اللَّه عليه وسلم- أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللَّه، -صلى اللَّه عليه وسلم- مما أفاء اللَّه عليه بالمدينة وفَدَك وما بقي من خُمس خيبر، فقال أَبو بكر: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
(1) في"صحيح البخاري":"عليها السلام".
(2) في"صحيح البخاري":"النبي. . .".
1908 - خ (3/ 142 - 143) ، (64) كتاب المغازي، (38) باب غزوة خيبر، من طريق ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، رقم (4240، 4241) .