2934 - وعن أبي هريرة -يرفعه- قال:"إن اللَّه تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به، أو تَكَلَّم".
(9) باب قول اللَّه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الآية [آل عمران: 77] ، وإثم اليمين الغَمُوس
عن أبي وائل، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَنْ حلف على يمين صَبْرٍ يقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي اللَّه وهو عليه غضبان" [1] .
وقد تقدم في التفسير.
2935 - وعن عبد اللَّه بن عمرو: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الكبائر: الإشراك باللَّه، وعقوق الوالدين، وقتل النَّفس، واليمين الغَموس".
(1) خ (4/ 224 رقم 6676) ، (83) كتاب الأيمان والنذور، (16) باب اليمين الغموس.
2934 - خ (4/ 222) ، (83) كتاب الأيمان والنذور، (15) باب إذا حنث ناسيًا في الإيمان، وقول اللَّه تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} وقال: {لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} ، من طريق قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة يَرفعه، رقم (6664) .
2935 - خ (4/ 224) ، (83) كتاب الأيمان والنذور، (16) باب اليمين الغموس، من طريق شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن عمرو به، رقم (6675) .