(24) باب النفخ في الصُّور
قال مجاهد: الصور: كهيئة البوق. زَجْرَة: صيحة.
وقال ابن عباس: الناقور: الصور. الرَّاجِفة: النفخة الأولى. والرَّادِفة: النفخة الثانية.
2868 - وعن أبي هريرة قال: اسْتَبَّ رجلان، رجلٌ من المسلمين ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدًا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، قال: فغضب المسلم عند ذلك، فلَطَم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] ، فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تخيّروني على موسى، فإن الناس يُصْعَقُون يوم القيامة، فأكون أول من يُفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان موسى صَعِقَ فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى اللَّه" [2] .
وقد تقدم القول على هذا الحديث في النبوءات.
(1) في"صحيح البخاري":"إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(2) في"صحيح البخاري":"اللَّه عز وجل".
2868 - خ (4/ 194) ، (81) كتاب الرقاق، (43) باب نفخ الصور، من طريق ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة به، رقم (6517) .